ابن ميمون

450

دلالة الحائرين

المعجز ، وجاريا « 1870 » في أحكامه ، ولا يتسع ان يقال في هذا سوى هذا . وهكذا ينبغي ان يتأمّل جدا الأمور المقولة على جهة الاستعارة : فمنها ما هو بين واضح ، لا يشكل « 1871 » على أحد مثل قوله : والجبال والتلال تندفع بالترنيم إمامكم وجميع أشجار الصحراء تصفق بالأيدي « 1872 » . فان « 1873 » هذا بين الاستعارة . وكذلك قوله : يشمتان بك الخ « 1874 » ترجم يوناتان بن عزائيل : كذلك السلاطين يشمتون بك أغنياء الثروة « 1875 » جعله من باب المثل مثل وزبدة البقر ولبن الغنم الخ « 1876 » . وهذه الاستعارات كثيرة جدا جدا في كتب النبوة . منها ما يشعر الجمهور بكونها مستعارة . ومنها ما يظنونها غير مستعارة ، لأنه لا يشك أحد في قوله : يفتح الرب لك السماء كنز خيره الخ « 1877 » . ان هذه « 1878 » استعارة وان ليس للّه كنز « 1879 » يكون « 1880 » فيه المطر . وكذلك قوله : وفتح أبواب السماء وأمطر عليهم المن « 1881 » . لم يظن أيضا أحد ان في السماء بابا ومنافذ « 1882 » بل هذا على جهة التشبيه ، وهو نوع من الاستعارة . وهكذا ينبغي ان يفهم قوله انفتحت السماوات « 1883 » ، والا فامحنى من كتابك الّذي كتبته ، إياه امحو من كتابي « 1884 » ليمحوا من كتاب الاحياء « 1885 » . كل هذا على جهة التشبيه / ، لا ان ثم كتابا « 1886 »

--> ( 1870 ) جاريا : ت ، جارى : ج ( 1871 ) لا يشكل : ت ، لم يشكل : ج ( 1872 ) : ع [ أشعيا 55 / 12 ] ، ههريم وهجبعوت يفصحو لفنيك رنه وكل عصى هشده يماو كف : ت ج ( 1873 ) فان : ت ، - : ج ( 1874 ) : ع [ أشعيا 14 / 8 ] ، جم بروشيم شمحولك وكو : ت ج ( 1875 ) : ا ، ان شلطونين حدياولك عتيرى نكسين : ت ج ( 1876 ) : ع [ التثنية 32 / 14 ] ، صمات بقر وحلب صان وكو : ت ج ( 1877 ) : ع [ التثنية 28 / 14 ] ، بفتح اللّه لك ات أو صر وهطوب : ت ج ( 1878 ) هذه : ت ، هذا : ج ( 1879 ) : ا ، اوصر : ت ج ( 1880 ) يكون : ت ، يخزن : ج ( 1881 ) : ع [ المزمور 77 / 24 - 23 ] ، ودلتى شميم فتح ويمطر عليهم من : ت ج ( 1882 ) : ا ، ودلتوت : ت ج ( 1883 ) : ع [ حزقيال 1 / 1 ] ، نفتحو هشميم : ت ج ( 1884 ) : ع [ الخروج 32 ، 14 ] ، وأم اين محنى نا مسفرك أشر بتبت امحنو مسفرى : ت ج ( 1885 ) : ع [ المزمور 69 / 29 ] ، يمحو سفر حيم : ت ج ( 1886 ) : ا ، سفر : ت ج